تخضع معظم النساء المصابات بسرطان الثدي لنوع من الجراحة كجزء من علاجهن، وتبعًا للحالة يتم إجراء الجراحة لأسباب مختلفة.
هناك نوعان رئيسيان من جراحة استئصال سرطان الثدي:
جراحة الثدي التحفظية(1)
حيث تتم فقط إزالة الجزء المصاب بالسرطان من الثدي والهدف من ذلك هو إزالة الورم بالإضافة إلى بعض الأنسجة الطبيعية المحيطة به.
استئصال الثدي: (1)
حيث تتم إزالة الثدي بأكمله، بما في ذلك جميع أنسجة الثدي وفي بعض الأحيان الأنسجة الأخرى المجاورة له، وقد تخضع بعض النساء أيضًا لاستئصال كلا الثديين.
جراحة إعادة بناء الثدي(1)
هل سأحتاج لجراحة لإعادة بناء الثدي بعد جراحة المحافظة على الثدي؟
قبل الجراحة، تحدثي إلى جراح الثدي حول تأثير جراحة المحافظة على الثدي على مظهر الثدي، فكلما كان الجزء الذي تتم إزالته من الثدي أكبر كلما كان من الأرجح أن تلاحظي تغيرات في شكل الثدي بعد ذلك.
إذا بدا ثدييك مختلفان بشكل كبير بعد الجراحة فمن الممكن إجراء نوع من الجراحة الترميمية أو تصغير حجم الثدي غير المصاب ليصبح الثديان أكثر تناسقاً. بل أنه من الممكن القيام بهذا خلال الجراحة الأولية.
لذلك من المهم جدًا التحدث مع طبيبك الخاص وربما جراح التجميل قبل جراحة الاستئصال أو المحافظة للحصول على فكرة حول المظهر المتوقع لثدييك بعد الجراحة، ولمعرفة الخيارات المتاحة أمامك.
العلاج الإشعاعي هو العلاج باستخدام أشعة أو جزيئات عالية الطاقة تقضي على الخلايا السرطانية. وغالبًا ما تستخدم الأشعة على الثدي بعد جراحة المحافظة على الثدي للمساعدة على خفض فرصة ارتداد السرطان في الثدي أو الغدد الليمفاوية القريبة.
ويمكن أيضا أن يوصى بالإشعاع بعد استئصال الثدي في المرضى الذين يعانون إما من ورم أكبر من 5 سم، أو عندما يتم اكتشاف ورم في الغدد الليمفاوية.
يستخدم الإشعاع أيضًا لعلاج السرطان الذي انتشر إلى مناطق أخرى، على سبيل المثال إلى العظام أو المخ.

العلاج الكيميائي (الكيماوي) هو العلاج بالأدوية القاتلة للسرطان التي يمكن حقنها في الوريد أو تناولها عن طريق الفم، حيث تنتقل هذه الأدوية عبر مجرى الدم لتصل إلى الخلايا السرطانية في معظم أجزاء الجسم. ويعمل العلاج الكيميائي عن طريق إيقاف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة، وعادة ما يستمر العلاج لعدة أشهر.
كيف يتم إعطاء العلاج الكيميائي؟ (4)
يمكن إعطاء العلاج الكيماوي بطرق عديدة، كما يلي:

بعض الآثار الجانبية الشائعة نتيجة العلاج الكيميائي هي:(4)

يعرف الأطباء العديد من الطرق لمنع أو علاج الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي ولمساعدتك على التعافي بعد كل جلسة علاج، لذلك تحدثي مع طبيبك أو الممرضة حول طبيعة الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث لك وكيفية التعامل معها، وتأكدي من إخبار طبيبك أو الممرضة بأي تغيرات تلاحظينها، قد تكون دلائل على وجود آثار جانبية. (4)
إلى متى ستستمر الأعراض الجانبية؟
تعتمد مدة استمرار الأعراض الجانبية على صحتك ونوع العلاج الكيميائي الذي تحصلين عليه، وتختفي معظم الآثار الجانبية بعد انتهاء العلاج الكيميائي، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يستغرق شهور أو حتى سنوات.
يستخدم للحالات الإيجابية للاختبارات الهرمونية، وهو شكل آخر من المعالجة المنهجية وغالبًا ما يستخدم كعلاج تكميلي للمساعدة في تقليل مخاطر عودة السرطان بعد الجراحة، ولكن يمكن أن يستخدم كعلاج مبدئي مساعد (قبل الجراحة) كذلك. كما أنها تستخدم فيما بعد للسرطان الذي يعود أو ينتشر بعد العلاج.
حيث تتأثر بعض أنواع سرطان الثدي بالهرمونات، مثل الإستروجين والبروجسترون، فتحتوي خلايا سرطان الثدي على مستقبلات (بروتينات) ترتبط بالإستروجين والبروجسترون، مما يساعدها على النمو، والعلاج الهرموني يقوم بمنع هذه الهرمونات من الارتباط بهذه المستقبلات.
هناك 2 من كل ثلاث إصابات بسرطان الثدي لديهن مستقبلات للهرمون، حيث تحتوي على مستقبلات هرمونات الإستروجين و/أو البروجسترون.
فتعمل معظم أنواع العلاج الهرموني لسرطان الثدي إما على خفض مستويات هرمون الإستروجين أو وقف هرمون الإستروجين عن العمل على خلايا سرطان الثدي. هذا النوع من العلاج مفيد لسرطانات الثدي التي لديها مستقبلات الهرمون ولكنه لا يساعد المرضى الذين يعانون من أورام ليست لديها مستقبلات الهرمونات.

يستخدم العلاج الموجه أدوية تستهدف البروتينات الموجودة في خلايا سرطان الثدي التي تساعدها على النمو والانتشار والعيش لفترة أطول.
هناك عدة أنواع من العلاج الموجه لعلاج سرطان الثدي:

هو طريقة للعلاج تعتمد على تناول أدوية معينة بهدف تقوية مناعة الشخص المصاب وتحفيزها، وذلك حتى يكون جهازه المناعي قادرًا على التعرف على الخلايا السرطانية وبالتالي يستطيع تدميرها والتخلص منها.
ويقوم العلاج المناعي بالعمل على أنواع محددة من البروتينات داخل الجهاز المناعي، مما يحسن من استجابته، وقد تلعب بعض الأدوية المستخدمة دورًا مزدوجًا، فيمكن أن يتم اعتبار بعض هذه الأدوية أحد أشكال العلاج الموجه مثل الأجسام المضادة أحادية النسيل.
وقد يتم استخدام أدوية تستهدف بروتينPD-1 ، والذي يقوم بمنع الجهاز المناعي من مهاجمة نفسه، ونتيجة لهذا تتحسن الاستجابة المناعية، وقد يقل حجم الورم ويتقلص.
وكما هو الحال مع جميع طرق العلاج يكون لهذا النوع تأثيره الجانبي، فبجانب الإرهاق والغثيان، وفقدان الشهية والسعال، يمكن أن يتعرض الشخص للتالي:
تختلف طرق العلاج بناء على المرحلة التي تعاني منها المريضة، حيث تلعب المرحلة دورًا هامًا في تحديد خيارات العلاج، فيمكن أن يكون الأمر بهذه الآلية:
علاج المرحلة صفر: (8)
هنا تكون خيارات العلاج معتمدة على الجراحة كحل أولي والعلاج الهرموني بعد الجراحة في حالات معينة، ولا تحتاج السيدات في هذه المرحلة للخضوع إلى العلاج الإشعاعي، وربما يتم القيام بعملية ترميم الثدي وإعادة بنائه.
علاج المرحلة الأولى وحتى الثالثة: (9)
يتم العلاج بالجراحة كمرحلة أولى ثم يكون متبوعًا بالعلاج الإشعاعي، وتحتاج العديد من السيدات في هذه المراحل إلى الخضوع لبعض أنواع العلاج الشامل الأخرى، والتي تؤثر على مناطق أخرى مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني أو الموجه أو العلاج المناعي، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مزيج من هذه الطرق.
المرحلة الرابعة: (10)
هنا يكون الاعتماد الأساسي على طرق العلاج الشامل، وقد يتم استخدام الجراحة والعلاج الإشعاعي في حالات معينة فقط.

تختلف نسبة التعافي من سرطان الثدي باختلاف مرحلته، فالمرحلة 0 من الحالات التي يتم علاجها بفعالية وتكون معدلات الشفاء مرتفعة، وبالنسبة للمراحل الأخرى وفقًا لآخر الإحصائيات بين عامي 2016 و2020 في إنجلترا فإن فرص النجاة من المرض لمدة 5 سنوات كالتالي:
وحسب المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، نسب معدلات النجاة بين عامي 2012 و2018 وفقًا لمكان انتشار سرطان الثدي، كانت في حالة السرطان الموضعي 99%، بينما نسبة النجاة من السرطان الذي لم ينتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى هي 86%، والسرطان الذي انتقل إلى أعضاء أخرى فإن نسبة النجاة منه هي 30%. (12)

بالنسبة لبعض النساء، قد يعود سرطان الثدي بعد العلاج، أحيانًا بعد سنوات، في نفس المنطقة، ولكن إذا ظهر السرطان فى الثدى الآخر دون أن ينتشر فى مناطق أخرى من الجسم لا يعتبر ارتداد، ويجب اعتباره سرطان جديد يتطلب علاجه الخاص، وعندما يعود الورم في الثدي أو الغدد الليمفاوية المحيطة، قد يُعرض عليك الطبيب جراحة أخرى يتبعها علاج إشعاعي و/أو علاج أخر.
أما إذا انتقل الورم لأجزاء أخرى من الجسم يتم إضافة المزيد من العلاجات الأخرى قد يشمل ذلك أدوية مختلفة عن تلك التي تم استخدامها أول مرة، لكن قد يتلقى بعض المرضى نفس العلاجات مرة أخرى، خاصة إذا مضى وقت طويل على الشفاء من السرطان أول مرة.
