يبدأ السرطان عندما تبدأ الخلايا في النمو بشكل خارج عن السيطرة، وسرطان الثدي هو ورم خبيث يبدأ في خلايا الثدي، ويمكن أن يبدأ في أحد الثديين أو كليهما. يمكن أن ينتشر سرطان الثدي عندما تنتقل الخلايا السرطانية إلى الدم أو الجهاز الليمفاوي ثم تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.
الجنس: (2)
ببساطة أن تكوني امرأة هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بسرطان الثدي.
تقدم العمر: (2)
يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر.
عوامل الخطر الجينية: (2)
من المعتقد أن تكون حوالي 5% إلى 10 % من حالات سرطان الثدي وراثية، مما يعني أنها تنجم مباشرة عن طفرات جينية موروثة من أحد الوالدين، وأشهرهم الطفرات الجينية في جينات BRCA1 و BRCA2، وهي الجينات المسئولة عن إطلاق بروتينات تقوم بإصلاح الحمض النووي التالف، وعند حدوث طفرات بها تعجز هذه الجينات عن القيام بوظيفتها وتسبب النمو غير الطبيعي للخلايا.
تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي: (2)
يكون خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى بين النساء اللاتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى مصابون بهذا السرطان.
فترات الحيض: (2)
النساء اللاتي مررن بعدد أكبر من الدورات الشهرية نتيجة لبدء الحيض في مرحلة عمرية مبكرة (قبل سن 12) و/ أو انقطعت دورتهن الشهرية في مرحلة عمرية متأخرة (بعد سن 55) تكون فرص إصابتهن بسرطان الثدي أعلى بقليل.
عوامل أخرى: (3)
مثل زيادة الوزن والنشاط البدني المنخفض، وعدم القيام بالرضاعة الطبيعية، وتناول أحد أدوية الهرمونات البديلة.
يمكن تقسيم أنواع سرطان الثدي إلى نوعين رئيسيين هما:
هو سرطان موجود داخل قنوات الحليب أو فصيصات الثدي (الغدد المنتجة للحليب)، وهو الذي لم ينمو ولم ينتشر لأنسجة الثدي الطبيعية.
ويتم تقسيمه لنوعين هما:
وهو السرطان الذي انتشر خارج قنوات الحليب وفصيصات الثدي (الغدد المنتجة للحليب)، وقد ينتقل للعقد الليمفاوية المحيطة في الثدي والإبط.(4)
ويتم تقسيمه إلى نوعين أساسيين، هما:
كما توجد أنواع أقل شيوعًا من سرطان الثدي الغازي وتشمل:
هناك أيضًا 3 أنواع فرعية من سرطان الثدي وتعتمد في تقسيمها على الجينات، وهي:

يتم تقسيم سرطان الثدي إلى عدة مراحل ما بين 0 إلى 4، ويتم تصنيفها بهذه الأرقام بناءاً على انتشارها كالتالي : (7)
وهي المرحلة التي تصف سرطان الثدي الموضعي، وهنا لا تظهر أي خلايا سرطانية إلا في المنطقة التي بدأ فيها السرطان، ولم تنتقل الخلايا السرطانية إلى أي من الأنسجة المجاورة أو القريبة.

وهي المرحلة التي يكون السرطان فيها من النوع الجائر، حيث ينتقل فيها إلى خلايا الأنسجة المحيطة بمكان بداية الورم، ولكن في مناطق صغيرة، ويمكن تقسيمه إلى:

وهنا يكون السرطان قد انتشر في الثدي أو إلى العقد الليمفاوية القريبة من عظمة الثدي، إلا أنه لم يصيب مناطق أخرى، ويتم تقسيم هذه المرحلة إلى:

هنا يكون السرطان قد انتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة بل وقد يكون قد انتقل إلى العضلات، لكنه لم ينتقل إلى أي من أعضاء الجسم الأخرى، ويتم تقسيم هذه المرحلة إلى:

السرطان هنا ينتقل إلى مناطق أخرى من الجسم مثل الرئتين والمخ والعظام وكذلك الكبد، وهو من المراحل المتقدمة، خاصةً وأن الورم هنا يمكن أن يظهر بأي حجم.


الكشف المبكر عن سرطان الثدي يزيد من فرص النجاة منه بنسبة تصل إلى أعلى من 90%، ويتم الكشف المبكر عن طريق الفحص الذاتي للثدي بانتظام لملاحظة أعراض سرطان الثدي، والفحوصات الدورية مثل أشعة الماموجرام.

بمجرد ملاحظة أعراض قد تشير لسرطان الثدي، يجب عليك استشارة الطبيب الذي سيطلب منك إجراء بعض الفحوصات، ومنها الفحوصات التصويرية المختلفة، وخزعة الثدي لتحليل عينة، وفحوصات أخرى في حالة تشخيص الإصابة بسرطان الثدي.
تأكدي من كتابة أي أسئلة تخطر لك ليست في هذه القائمة، على سبيل المثال، قد تريدين الحصول على معلومات محددة حول فترة التعافي حتى تتمكني من تخطيط جدول أعمالك، أو قد ترغبين في الحصول على آراء أخرى. ويمكن أن يساعدك أخذ شخص آخر و / أو جهاز تسجيل لموعد الطبيب، وقد يكون من المفيد جمع نسخ من سجلاتك الطبية وتقارير الباثولوجيا، وتقارير الأشعة في حال كنت ترغبين في الحصول على رأي ثان في وقت لاحق.