بمجرد ملاحظة أعراض قد تشير لسرطان الثدي، يجب عليك استشارة الطبيب الذي سيطلب منك إجراء بعض الفحوصات، ومنها الفحوصات التصويرية المختلفة، وخزعة الثدي لتحليل عينة، وفحوصات أخرى في حالة تشخيص الإصابة بسرطان الثدي.
فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية (1)
وهو أحد الإجراءات التي قد يتم استخدامها للكشف عن سرطان الثدي، بالرغم من أنه لا يُعد فحصًا تقليديًا للكشف عنه، إلا أنه قد يساعد الطبيب في الكشف عن التكتلات الموجودة بالثدي، والتي لم يستطع الماموجرام الكشف عنها، ويتم القيام بالفحص عن طريق جهاز يتم حمله باليد يُعرف باسم المحول، وقبل البدء بالإجراء يتم وضع طبقة من الجل على الجلد أو قد يتم وضع الجل على المحول نفسه.
ويتم تحريك الجهاز على الثدي، ويقوم الجهاز بإرسال موجات صوتية، ثم يقوم بعدها بالتقاط صدى الصوت الناتج عن هذه الموجات عند اختراقها للطبقات والأنسجة العميقة الموجودة تحت الجلد، ويتم التقاط صدى الصوت وتحويله إلى صور يتم عرضها على شاشة الكومبيوتر.

هو واحد من الفحوصات التي ينصح بها بجانب فحص الماموجرام، ولكن لا يمكن أن يتم الاعتماد عليه بمفرده، فهو من الفحوصات التي لا يمكنها الكشف عن جميع الكتل السرطانية، إلا أنه ربما يساعد في الكشف عن بعض السرطانات، والتي لا يستطيع الماموجرام الكشف عنها.
يعتمد هذا النوع من الفحوصات على الموجات المغناطيسية القوية بدلًا من الإشعاع، كما يقوم بالتقاط صور عكسية متقاطعة ودقيقة، كما يقوم بالتقاطها من عدة زوايا، ويتم استخدامه بهدف التقاط صور للأنسجة التي لا تستطيع بعض الفحوصات الوصول لها. وهو من الفحوصات التي تحتاج إجراءات خاصة، حيث يتم حقن الوريد بنوع خاص من الصبغة، ليكون من السهل رؤية المناطق غير الطبيعية في الثدي.
وفي المجمل يستغرق الاختبار حوالي 30 إلى 45 دقيقة، حيث يستغرق التقاط الصور الخاصة بكل جهة بضع دقائق، ومن المهم أن تحافظي على ثباتك دون حركة خلال الفحص.

لا يتم أخذ عينة من الثدي (خزعة) إلا بعد ظهور أعراض تشير لوجود سرطان بالثدي، أو في حالة أشارت الفحوصات إلى احتمالية وجود خلايا سرطانية.
وفي هذا الفحص يقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من أنسجة الثدي بالتحديد من المنطقة المحتمل إصابتها بالسرطان، وذلك حتى يتم فحصها في المعمل تحت الميكروسكوب ومعرفة إذا ما كانت هذه الخلايا سرطانية أو لا.

بعد تشخيص مرض سرطان الثدي قد يتم القيام بفحوصات أخرى بهدف معرفة المرحلة التي تمر بها المريضة، وذلك حتى يتم تحديد نوع العلاج المناسب، ومن أشهر هذه الإجراءات فحوصات الدم خاصة تحليل الدم الكامل والأشعة على العظام والأشعة المقطعية والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، هذا بجانب هذه الفحوصات:
فحص مستقبلات الهرمونات: (5)
لأن سرطانات الثدي لها مستقبلات للهرمونات الأنثوية مثل الإستروجين والبروجيسترون، فقد تنمو بصورة أكبر نتيجة لهذه الهرمونات، وفي هذه الحالة إذا كان السرطان ناتج عن هذا النوع يكون العلاج المناسب هو خفض نسبة هذه الهرمونات عن طريق العلاج الهرموني.
وهو من الفحوصات التي تتم عن طريق الحصول على جزء من الخلايا السرطانية وفحصها لمعرفة مدى استجابته للهرمونات.
فحص البروتين: (5)
يمكن أن تنشط سرطانات الثدي بسبب أنواع معينة من البروتين، والتي يمكن الكشف عنها من خلال فحص البروتين المعروف باسم HER2، وهنا يكون العلاج الفعال هو العلاج الموجه.

يمكن أن تكون هناك بعض الفحوصات الجديدة أو التي يتم تجربتها من أجل تشخيص سرطان الثدي مثل:
