
يمكن أن يكون سرطان المبيض وراثي في بعض الحالات، بسبب وراثة الطفرات الجينية المسؤولة عن زيادة احتمالية الإصابة به. 1
يمكن أن تتشابه أعراض تكيس المبيض مع أعراض سرطان المبيض، إلا أن أكياس المبيض لا تتحول إلى سرطان ولا تزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض. ولكن هناك نوع نادر من أكياس المبيض المعقدة التي يمكن أن تكون سرطانية. 2
تشير الدراسات إلى أن الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المبيض ولكن بنسبة بسيطة جداً، فكلما تم تشخيص بطانة الرحم المهاجرة في مرحلة مبكرة والسيطرة على الحالة بشكل كامل والتحكم في مضاعفاتها كلما قلت احتمالية الإصابة بالسرطان. 3
السونار السطحي على الحوض أو السونار المهبلي يمكن أن يساعد على ملاحظة التغيرات التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان المبيض، حيث يساعد السونار على تصوير حجم وشكل أنسجة المبيض. 4
في الغالب لا يتسبب سرطان المبيض في توقف الدورة الشهرية أو منعها، حيث يمكن أن تستمر الدورة الشهرية لدى الكثير من النساء المصابات بسرطان المبيض. على الرغم من ذلك، فمن الممكن أن يكون عدم نزول الدورة الشهرية من علامات الإصابة بسرطان المبيض لكنه من العلامات غير الشائعة. 5
نعم، يمكن أن يسبب سرطان المبيض الألم، فمن أعراضه الشائعة وجود ألم في منطقة البطن أو الحوض أو الظهر. 6
على الرغم من أن أغلب حالات سرطان المبيض يتم تشخيصها بعد سن الـ 50 سنة، إلا أنه يمكن أن تُصاب النساء الأصغر سناً بهذا المرض، حيث أن عدد النساء الأصغر من 50 سنة اللاتي يتم تشخيصهن بسرطان المبيض في تزايد، لذلك لابد من التوعية الجيدة ومتابعة أي أعراض غريبة قد تظهر في الأعمار المبكرة. 3
على الرغم من أن بعض المصابات بسرطان المبيض يمكن أن يعانين من نزيف وإفرازات مهبلية غير طبيعية، إلا أن هذه الأعراض ليست بالضرورة تشير للإصابة بسرطان المبيض، ولكنها يمكن أن تشير لوجود مشكلة صحية تحتاج إلى الفحص الطبي والتشخيص من قِبَل طبيب متخصص لمعرفة أسبابها. 3
لا يرتبط خطر الإصابة بسرطان المبيض بالخضوع لإجراء التلقيح الصناعي بشكل مباشر، وبعض الدراسات أظهرت أن حالات سرطان المبيض بين النساء المصابات بالعقم واللاتي يتم علاجهن بالتلقيح الصناعي يرجع إلى الاختلاف في عدد الأطفال ومدة الرضاعة الطبيعية وليس للتلقيح الصناعي. 7
يمكن أن تحدث الإصابة بكلٍ من سرطان المبيض وسرطان الثدي نتيجة وجود نفس الطفرات الجينية في جينات BRCA، لذا إن كان هناك تاريخ مرضي عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض، فإن هناك احتمالية أكبر للإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي، كما أن النساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي، تزداد لديهن احتمالية الإصابة بسرطان المبيض. 8