
الفترة التي تلي الانتهاء من مرحلة العلاج فترة مهمة جدا، فيجب الالتزام بالمتابعة الطبية ومراقبة المرض بعد التخلص منه، وفقاً لإرشادات الفريق الطبي المتابع اعتماداً على ما وصلت له الخطة العلاجية، ومن الضروري الالتزام بجدول مواعيد المتابعة الخاص بكِ لضمان عدم عودة المرض وتكراره مرة أخرى. 1
أما عن الفحوصات الطبية خلال مرحلة متابعة ما بعد العلاج، فهي على الأغلب تكون كما يلي:
غالبا ما تكون المتابعات مكثفة خلال الفترات الأولى بعد العلاج، لكن بعد ذلك تقل هذا المتابعات تدريجياً حسب تحسن الحالة واحتمالية عودة السرطان. 2

إذا كنت قد أصبتِ بسرطان المبيض وتم علاجك منه، فبالتأكيد تبحثين عن أفضل نمط لحياة صحية مناسبة لحالتك مثل النظام الغذائي الصحي، والنشاط البدني، والذي يمكن أن تعتمدي عليه للتقليل من خطر نمو السرطان مرة أخرى وعودته. 1
من الأفضل لك ممارسة نشاط بدني منتظم، فالدراسات أوضحت أن السيدات اللاتي يقمن بنشاط بدني مناسب بعد تشخيص الإصابة بسرطان المبيض تزيد لديهن فرص النجاة منه. 1
كما أن الانتظام في مراكز إعادة التأهيل مع معالجين متخصصين تساعد على تقوية العضلات ودعم الجسم بعد العلاج واستعادة عافيتك وقوتك مرة أخرى، ومازال البحث مستمر بخصوص هذا الأمر. 2

فتناول الطعام الصحي بشكل جيد، بالإضافة للحفاظ على الوزن الصحي له أثر إيجابي على الجسم يساعد في تجاوز خطر عودة السرطان مرة أخرى أو التعرض لأنواع أخرى من السرطان. 1

تغيير بعض العادات غير الصحية مثل التدخين، ومحاولة فقدان الوزن الزائد، بالتأكيد يساعد على استعادة صحتك بشكل عام وحمايتك من الكثير من الأمراض، كما يجب عليك قبل تناول أي مكملات غذائية أو فيتامينات ينصحك بها أحد أن تستشيري طبيبك عنها والتأكد من حاجتك أو عدم حاجتك لها حتى لا تؤثر بشكل سلبي على صحتك. 1

علاجات سرطان المبيض قد تتسبب في بعض التغييرات الجسدية والعاطفية للمريضة، وتختلف شدة الآثار الجانبية حسب الحالة، بعضها قد يكون مؤقت والآخر قد يكون دائم. 3
إذا ظهرت على المريضة أي آثار جانبية لابد من إخبار الطبيب أثناء فترة المتابعة بعد العلاج، لكي يتم التحكم في هذه الآثار بشكل جيد ومتابعة المضاعفات. 3






حيث أنه من الشائع الشعور بالإعياء والتعب ونقص في الطاقة خلال فترة ما بعد العلاج، واستمراره حتى مع الراحة والنوم، ولكنه يتحسن تدريجياً حسب الحالة. 3
فبعض العلاجات مثل العلاج الإشعاعي والجراحة قد ينتج عنها الإصابة بالعقم، لذلك لابد من مناقشة طبيبك حول هذا الأمر قبل بدء العلاج للوصول إلى خيارات متاحة قد تضمن لك فرص للإنجاب. 3
إذا كانت المريضة ما زالت في مرحلة الحيض، قد تتسبب بعض العلاجات في انقطاع الطمث بشكل مفاجئ خاصة بعد جراحة استئصال المبايض وتوقف إنتاج هرمونات البروجسترون والإستروجين، ومن أشهر أعراض انقطاع الطمث، التقلبات المزاجية، جفاف الجلد والشعور بالحكة، الهبات الساخنة، الشعور بالتعب، مشاكل واضطرابات النوم، وجفاف المهبل، وهذه الأعراض تكون شديدة بعد الجراحة لكنها تنخفض تدريجياً. 3
قد يكون هناك بعض التغيرات في طريقة وكيفية عمل الأمعاء، مثل التعرض لبعض نوبات الإسهال والإمساك والشعور بتقلصات الأمعاء. 3
بعض الحالات قد تتعرض لالتصاق في أنسجة الحوض، وهذا قد يسبب لهن مشاكل في الأمعاء، وبعض الحالات قد تحتاج تدخل جراحي. 3
قد يتسبب سرطان المبيض في الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل تراكم السوائل في الجسم مثل استسقاء البطن، وتراكم السوائل حول الرئتين. 3